Not known Factual Statements About الذكاء العاطفي في القيادة
Not known Factual Statements About الذكاء العاطفي في القيادة
Blog Article
مقالات تطوير الذات اقرأ المزيد من المقالات المميزة في مجال تطوير الذات والتحفيز. تصفح مقالات تطوير الذات
“، عن أبي هريرة: “أنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِيِّ ﷺ: ‘أَوْصِني’، قَالَ: ‘لا تَغْضَبْ’، فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: ‘لا تَغْضَبْ'”، رواه البخاري.
يُعدُّ الشعور بالآخرين أمراً أساسياً للنجاح في الإدارة والقيادة، سواءً في إدارة الفريق أو المنظمة بالنسبة إلى القادة؛ حيث إنَّ القادة الذين يمتلكون هذه الميزة لديهم القدرة على وضع أنفسهم مكان الأشخاص الآخرين، فهم يساعدون على تطوير الأشخاص الذين يعملون ضمن فرقهم، ويقفون في وجه الأشخاص الذين يتصرفون بطريقةٍ غير صحيحة، ويقدِّمون التغذية الراجعة البنَّاءة، ويستمعون إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى أن يستمع أحدٌ إليهم، فإذا كنتَ ترغب في كسب احترام فريقك وولاءه، أظهِر لهم أنَّك تهتم بهم عبر كونك متعاطفاً معهم. كيف يمكِن أن تبرهن شعورك بالآخرين؟
احفظ لوقت لاحق شارك نتفاعل مع الناس يوميًا بطرق متعددة ومتنوعة، بدءًا من رسائل الواتساب مع الأصدقاء والعائلة، إلى رسائل العمل التي لا تنتهي عبر البريد الإلكتروني.
يُعرف عن الأشخاص الذين يتمتعون بِسِمة التعاطف نور الإمارات أنّهم بارعون في فهم مشاعر الآخرين حتى وإن كانت هذه المشاعر غير واضحة.
بالتأكيد هذا الشخص بارع جداً في مجال المهارات الاجتماعية.
التواصل مع الآخرين بطريقة ودودة، والتحكم في العواطف والمشاعر خلال المواقف الصعبة، أصبحت من السمات المهمة التي يقدرها أصحاب الأعمال والشركات في القادة.
عندما يتمتع القائد بهذه المهارات، يصبح قادرًا على اتخاذ قرارات أكثر حكمة وبناء علاقات إيجابية مع فريقه.
من الجدير بالذكر أنّ الوعي بالذات يعتبر أهمّ عنصر وخاصّية من خصائص الذكاء العاطفي.
الناس صاروا مُتوترين انقر على الرابط بسبب الحروب، والفقر، والبطالة، والرأسماليّة المتوحشة، وسُوء تقسيم الثروات، والديون المتراكمة، وضغوط العمل، ومسؤوليات العائلة، والشعور بعدم الأمان والخوف من المستقبل، والخوف من الفشل، والشعور بالوحدة… وغيرها…
التمارين الرياضية: ممارسة الرياضة، حتّى لو كانت خفيفة مثل المشي، تُعزّز إفراز هرمونات السعادة وتُقلّل من مُستويات التوتر.
إنهم واثقون جدًا بأنفسهم لأنهم يؤمنون بحدسهم ولا يسمحون لمشاعرهم بالخروج عن السيطرة.
فما هو السرّ يا ترى وراء قدرتهم العجيبة هذه في التخفيف عنّا؟ هل يمتلكون موهبة خارقة مثلاً؟ أمّ أنها سمة فطرية قد وُلدوا بها؟
نعيش اليوم في عالم مُمتلِئ بالضغوطات والتحدّيات، إنّه عالم التوتر بامتياز. الكل أصبح مُتوترًا بسبب طريقة عيشنا الحالي وبسبب الحضارة التكنولوجية التي نعيشها.